واجهت أكبر عائلة في بريطانيا، وهي عائلة رادفورد، مشكلة قانونية بعد تخلف أبنائها عن المدرسة للقيام برحلة فاخرة إلى ديزني وورلد، إذ قرر الوالدان نويل وسو رادفورد، المشهوران بتربية 22 طفلاً، اصطحاب بعض أبنائهما الصغار و11 حفيداً إلى فلوريدا للاحتفال بعيد ميلاد سو الخمسين.

أدت الرحلة التي بلغت تكلفتها 70 ألف دولار، إلى خلق ذكريات ساحرة والتقاط صور مع شخصية "دونالد داك"، لكنها في الوقت ذاته جعلتهم عرضة للمساءلة القانونية.

وقد فرضت السلطات المحلية غرامات تقارب 1,000 دولار على تخلف الأطفال عن المدرسة من دون إذن. وأوضحت الجهات الرسمية أن القوانين واضحة: يمكن للمدارس طلب عقوبات عند غياب الطلاب من دون موافقة، وهو ما تم تطبيقه في هذه الحالة. وأعاد الحادث الجدل حول السفر أثناء فترة الدراسة وحقوق الآباء وتكاليف الرحلات العائلية الفاخرة.